عن الدكتور/ على نويجى، وهذا الموقع

على نويجى طبيب ومفكر وناشط سياسى: وُلد فى الإسكندرية فى 25 يوليو عام 1925، وتوفى فى دسوق بمحافظة كفر الشيخ فى 26 أكتوبر 2012 عن 87 سنة. تربى فى قرية النوايجة ثم مدينة دسوق. تعلم فى كتاب الشيخ الحبيشى ثم كتاب الشيخ نصر ثم المدرسة الأولية، ثم مدرسة دسوق الابتدائية، ثم مدرسة دسوق الأهلية، ثم طنطا الثانوية ثم كلية طب الإسكندرية. وبعد تخرجه فى طب الإسكندرية تنقل بين مستشفيات دمنهور والمحمودية وواحة سيوة وشبراخيت، إلى أن استقر فى عيادته الخاصة فى دسوق سنة 1954 والتى استمر يعمل بها حتى وفاته.

بدأ على نويجى نشاطه السياسى فى إطار الحركة الوطنية فى الأربعينيات أثناء مرحلة دراسته بمدرسة طنطا الثانوية، ثم بكلية طب الإسكندرية. وقد تبلور هذا النشاط فى تكوين فصيل سياسى متميز فى محافظة كفر الشيخ بداية من عام 1964.

كانت الدراسات السياسية عنصراً هاماً فى نشاط هذا الفصيل، وكان لها شأن كبير فى تطور مسيرته.

ويأتى إنشاء هذا الموقع – والذى يحتوى على ما أمكن تجميعه من هذه الدراسات والكتابات، سواء فى نصها الأصلى، أو بعد تطوير بعضها خلال السنوات التالية لكتابتها الأولى – يأتى كمحاولة لإثراء الفكر والحوار الوطنى الجاد، من خلال نشر هذه الدراسات والكتابات، حتى تكون متاحة للإطلاع والنقد والتطوير.

حديث عن مستقبل الأمة المصرية (فى نوفمبر 1995)

المصريين عايشين بقى لهم عشر تلاف سنة دون انقطاع ، تيجى عليهم فترات بؤس شديدة، فينخفض عددهم إلى اتنين مليون وتلاتة مليون، وييجى حالات ازدهار يوصل عددهم لـ 18 مليون و 20 مليون زى ما بيقولوا أيام الفراعنة وصل عددهم لكده. فأنا عندى فكرة، ماأقدرش أدلل عليها علميا لإن هى فكرة تكاد تكون انطباعية: إن احنا شعب غير قابل للفناء...

نحن أقدم شعب على وجه التاريخ، الحيثيين انتهوا والآشوريين راحوا والآموريين والعموريين كل دى شعوب ظهرت وبادت، لكن الأمة المصرية موجودة بقالها عشر تلاف سنة، فهى موجودة من تلات أربع تلاف سنة قبل التاريخ المدون فيما يقال له عصور ما قبل الأسرات؛ وموجوده وكمان من أربع تلاف، خمس تلاف سنة فيما يسمى عصر ما بعد الأسرات وهو التاريخ المدون. فاحنا بالشكل ده أمه غير قابلة للفناء وده يعنى حاجات ينبىء بها التاريخ. فاحنا بتفوت علينا فترات تضمحل فيها الحياة والمصريين يحتقروا أنفسهم احتقار جامد قوى لدرجة إن فيه ناس تتصور أن لا قيام لأمتنا ولا لشعبنا من حالة الدمار اللى هو فيها، وبعدين تيجى فترات ازدهار نحس فيها إن احنا قادرين على الإنجاز، وبننجز ونحقق ما يشبه المعجزات. وتاريخ مصر كله بيقول كده. علشان كده أنا متصور إن احنا شعب ليس مكتوبا عليه الفناء، احنا شعب مكتوب عليه أن يلاقى المصاعب ومقدر له أن يتغلب عليها.

Subscribe to موقع كتابات الدكتور على نويجى RSS